علي بن حسن الخزرجي
1551
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
ومن جيد شعره : ما مدح به الإمام الفائز ؛ وهو أول شعر قاله في مصر ، وأنشده في دار الذهب : الحمد للعيس بعد العزم والهمم * حمدا يقوم بما أولت من النعم لا أجحد الحق عندي للركاب يد * تمنت اللجم فيها رتبة الخطم قربن بعد مرار العز من نظري * حتى رأيت إمام العصر من أمم ورحن من كعبة البطحاء والحرم * وفدا إلى كعبة المعروف والكرم فهل درى البيت أني بعد فرقته * ما سرت من حرم إلا إلى حرم حيث الخلافة مضروب سرادقها * بين البغيضين من عفو ومن كرم وللإمامة أنوار مقدسة تجلو * البغيضين من ظلم ومن ظلم وللنبوة آيات تدل لنا * على الحقيقين من حكم ومن حكم وللمكارم أعلام تعلمنا * مدح الجزيلين من بأس ومن كرم وللعلا ألسن تثني محامدها * على الحميدين من فعل ومن شيم دراية الشرف البذاخ تحملها * يد الرفيعين من مجد ومن همم أقسمت بالفائز المعصوم معتقدا * فوز النجاة وأجر البر في القسم « 1 » لقد حمى الدين والدنيا وأهلهما * وزيره الصالح الفراج للغمم الجامع الحسنات البيض فرقها * عجز الملوك ونقص الحظ والقسم واللابس الفخر لا « 2 » تنسج غلايله * إلا يد الصنعتين السيف والقلم والموسع الناس عفوا وهو مقتدر * على العقاب وبعض العفو كالنقم
--> ( 1 ) من المعلوم بالضرورة أنه لا يجوز للمرء الحلف بغير اللّه ، وكذا العصمة لا تكون إلا للأنبياء والمرسلين ، إلا على اعتقاد الفاطميين الذين يطلقون العصمة للعبيديين والأئمة من قبلهم ، وهذا يزيد عمارة اقترابا من مواضع الارتياب وو صمه بالفاطمين الباطنية . ( 2 ) في الوافي بالوفيات " لم " وهو الصواب .